مؤلف مجهول

87

حدود العالم من المشرق الى المغرب

40 - بريهون « 1 » : مدينة كالرباط . تقام فيها كل سنة أربعة أسواق ضخمة . وهي قريبة من قنوج وحدود الرأي . وفيها ثلاثمائة بيت للأصنام . وبها ماء يقال إن من اغتسل به لا تصيبه أية آفة . وإذا مات واحد من عظمائهم ، قتل معه كل من كان في خدمته . وملك هذه المدينة يجلس على سرير يحمل على الأكتاف إلى المكان الذي يريد ، إلا أن يموت . وبين هذه المدينة والتبت مسيرة خمسة أيام في طريق وعر جدا . 41 - هيتال « 2 » : بلد قرب قنوج وبينهما جبل عظيم . وهو بلد صغير إلا أن فيه رجال حرب أبطالا . وملكها من ملوك الأطراف ، وبينه وبين رأي قنوج عداوة . 42 - طيثال « 3 » : بلد متصل بهيتال ، وبينهما جبل وعر بحيث لا يمكن لأحد أن يجتازه وهو يضع متاعه على ظهره . وهو قليل الخيرات . 43 - بيتال : بلد متصل بطيثال ، يؤمه جميع تجار العالم ، وفيه المسك بكثرة . 44 - طافي « 4 » : بلد ذو مدن كثيرة وخيرات وفيرة . أهله سمر وبيض . 45 - سلوقين « 5 » : بلد كبير ذو منتوجات وفيرة ، وأهله يسمون ملكهم نجاية ، وهي امرأة من قبيلة بلهرا . وفيه الصندل الأحمر بوفرة . 46 - الجرز « 6 » : بلد سمي باسم ملكه . وهو بلد يشيع فيه العدل والقسط . ويقال إنه يخرج مع ملكه مائة ألف رجل ، وهو الأشجع من بين الملوك الثلاثة المذكورين . ويرتفع من هذا [ 16 أ ] البلد العود والصندل .

--> ( 1 ) ذكرها شرف الزمان المروزي ( ص 40 ) باسم : براهون ، وذكر معلومات مهمة جدا عنها وعن أصنامها حيث قال إن بها 700 بيت للأصنام . والفانيذ : " ضرب من الحلواء " ( لسان العرب : فنذ ) . وفي الصيدنة ( ص 455 ) تفاصيل عنه . ( 2 ) يرى مينورسكى ( Hudud , p . 842 ) أنها تقع في إحدى فروع جبال الهملايا . ( 3 ) هذا البلد والذي يليه قريب من بلاد قنوج كما هو واضح . ( 4 ) يمكن أن تكون الطافن الواردة في مروج الذهب ( 1 / 100 ) وفي أخبار الصين والهند ( ص 42 ) : " الطاقى " ، ونقل محقق الكتاب عن سوفاجيه قوله إنها كشمير ( ص 166 ) . ( 5 ) ترد هذه البلاد مع الطافن التي مر ذكرها آنفا ومع ما يليها بالشكل التالي في الأعلاق النفيسة ( ص 135 ) : " ملك الطافن . . وبعده ملك يقال له نجابه وهو شريف فيهم ، وبلهرا يتزوج فيهم وهم السلوقيون . . ولهم الصندل الأحمر في بلادهم وغياضهم . ويلي هؤلاء ملك يقال له الجرز " ( 6 ) في الأصل : لحرز . والتصويب في ضوء ما مر في الهامش السابق وما هو لدى شرف الزمان المروزي ( ص 35 ) الذي ذكرها وقدم معلومات أهم بكثير مما هو موجود هنا .